الصفحة 187 من 385

وأين الراية عن يدك؟

هموم الناس مختلفة ومشاربهم متباينة ... منهم من أضحى قلبه معلقًا بالآخرة، فهو يعمل لها حتى ملكت لبه وعقله، والآخرون تفرقت بهم السبل فأضحى لكل واحد هم من هموم الدنيا يتبعه ويجري خلفه! والموفقون من يستعلمهم الله في طاعته وييسر لهم سبل عبادته! دونكم قصة رجل دخل الإسلام حديثًا لكنه ذو همة وجلد في دعوته!

كنا خمسة نفر متطينا سهلًا نعرفه وطريقًا نٌسر به! دعينا إلى حفل افتتاح مكتب دعوة توعية الجاليات ببلدة البجادية، وهي بلدة تقع على طريق الرياض - مكة القديم.

أول الخمسة رجل فلبيني أسلم حديثًا وكان قسيسًا في سالف أيامه وقد من الله عليه بعد إسلامه ببذل الجهد والحماس لهذا الدين، واستفاد من خبرته في الدعوة وطُرقها حتى اسلم على يديه حسب الإحصاءات الرسمية أكثر من أربعة آلاف ما بين رجل وامرأة من بني جنسه!

ونحن سائرون في الطريق كان هم هذا الرجل السؤال عن كل مدينة نمر بها ... فكرر مرارًا (شقراء) عندما قلنا له هذه مدينة شقراء!

ثم تكرر سؤاله عن البلدة التي تليها وهي مرات! فردد (مرات)

وسألناه بتعجب: لماذا كان هذا الترديد والحرص على معرفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت