الصفحة 85 من 385

أما أعلى الأصناف وأكملها فقد قال الله عنهم: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261] .

وأوجه الإنفاق في الأمة متعددة وكثيرة فمن إعانة الفقراء والمحتاجين إلى كفالة الأيتام والدعاة إلى الإسهام في نشر دين الله وأعلاء كلمته، ويتمم الجهد كله؛ النية الخالصة لله - عز وجل-.

ويقف الشيطان متربصًا بالمنفقين الضعفاء فيسول لهم: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} [البقرة: 268] .

ولا تزال النفوس تتطلع إلى المنفقين والمتصدقين ... ورضي الله عمن يأتي بماله ورضي الله عمن يأتي بنصف ماله! وحتى الآن تبقي تلك الإشراقات ذكرى عطرة ونبراسًا لحياة أمة! [1] .

(1) نشرت في مجلة الأسرة العدد (66) رمضان 1419هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت