فهرس الكتاب
أن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما? (سورة الأنبياء،الآية:30) يقرركانتا ملتصقتين متصلتين ففصلتا قبل أن يكتشف الناس هذه الحقائق.فإذا كان لهم جهد عظيم. وقل أن تجد من المفسرين من لم يشر ولو بطريقة قريبة إلى ما كشف عنه العلم في هذا الزمان. نادرًا ما يكون هذا لأنهم كانوا أهل جد وأهل بحث وأما نحن الآن فقد أصبح عندنا شيء زائد وهو تحقق الأمر مشاهدة الشيء وليس معنى ذلك أننا أفضل منهم، لا، هم أفضل منا وأعلم، وعنهم ننقل هذه العلوم ولكن نحن شاهدنا فقط. مثل أن يأتي شخص يدخل إلى مكان يرى هناك ظلامًا في هذا المكان ثم تقول له وهو في الظلام صف لي هذا المكان؟فيحاول أن يصف من بعض أوصافك ثم بعد قليل تضيء المصباح في هذا المكان فيتجلى له،ويأتي طفل فتقول له:صف لي هذا المكان فيصف هذا الطفل أحسن من الأول،الذي في ظلام لا يتيسر له ذلك،فنحن تيسر لنا هذا، بل الكفار سيكونون أعلم بحقائق النار منا الآن،لأنهم سيذوقونها وسيعلمون معانيها فهل هم أفضل منا الآن،لا،ليسوا بأفضل وإنما انكشف لهم ما كان مخفيًا.
السائل: إذًا ما هو الضمان من تغير هذه المعاني العلمية مع تقدم الاكتشافات؟