فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 66

السائل:فضيلة الشيخ هناك تساؤل آخر لماذا لا يتكلم المسلمون عن الحقائق الكونية المذكورةفي القرآن والسنة إلا بعد اكتشاف غير المسلمين لها؟الشيخ الزنداني: نقول هذا عيب في المسلمين وليس في الإسلام وليس في العلم قلت لك: إن المفسرين إذا رجعت إلى كتبهم ستجد عجبًا ستجد أن المفسر في القرن الأول أو في القرن الثاني يتحدث عن حقائق الكون وكأنه خبير، يعني هضم علوم عصره وفهم كل ما هو متيسر ليشرح بها هذه الآية المتعلقة بهذا العلم الكوني وترى كثيرًا من العجب في أوصافهم مهتدين بالكتاب والسنة. فعندما كانت الريادة العلمية والدينية بيد المسلمين كانوا هم أهل هذا السبق، ولكن لما نام المسلمون تخلفوا. الله يأمرهم في القرآن بالنظر ?قل انظروا ماذا في السماوات والأرض? (سورة يونس، الآية:101) .ولا أحد منهم ينظر ويتفكر، جاءت فترة من الفترات تركوا هذا للمنجمين والمشعوذين، وغيرهم من الكفار ينظر ويتأمل. فمن الذي سيعرف الحقائق؟ الذي ينظر أم الذي لا يرى؟ الله يأمرهم بالعلم فسبقهم غيرهم به. فنقول هذا نقص كائن في المسلمين ولكن إذا بارك الله في نهضة المسلمين الآن فنتوقع أنهم سيسبقون إن شاء الله، ومثال على ذلك الدكتور أحمد القاضي. الدكتور أحمد القاضي في أمريكا وهو من أطباء المسلمين ومن أطباء العالم المشهورين قرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الحبة السوداء شفاء من كل داء" (13) فقال: إذًا الحديث يتكلم عن شيء له علاقة بجميع الأمراض؟ لعله: جهاز المناعة؟ إذًا فما تأثير الحبة السوداء على جهاز المناعة. فقام بتجاربه ودراساته وإذا بالنتيجة تظهر جليلة له ويسبق بها غيره من الكفار في أمريكا، في قاعدة المدنية، يسبقهم ويجعلهم وراءه. ويقول: هذه مادة ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لها دور في تقوية جهاز المناعة. وشفاء"لا تعني كل الشفاء"فأي قدر من الشفاء يتحقق فهو المقصود في هذا الحديث أي قدر سواء كان كبيرًا أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت