أهون علي وما أطلب بذلك إلا السنة [1] .
قال ابن رجب رحمه الله: من سار على طريق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإن اقتصد، فإنه يسبق من سار على غير طريقه وإن اجتهد [2] .
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة [3] .
قال ابن القيم رحمه الله: ولو تركت السنن للعمل لتقطعت سنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودرست رسومها وعفت آثارها.
(1) كتاب الزهد للإمام أحمد ص 355.
(2) لطائف المعارف ص 270.
(3) رواه الحاكم وصححه الألباني.