الصفحة 100 من 110

الخاتمة

مما سبق نخلص إلى ما يلي:

بدأت الترجمات العبرية لمعاني القرآن الكريم من العصور الوسطى في شكل ترجمات جزئية، ثم كانت أول ترجمة كاملة في منتصف القرن السادس عشر وهي مخطوط، ثم جاءت الترجمات الكاملة المطبوعة حتى بلغت أربع ترجمات حتى الآن.

تنوعت مناهج الترجمة التى اتبعها كل مترجم وفقًا لظروف عصره ولتطور النظرة الاستشراقية للإسلام والقرآن. ما بين منهج التكافؤ الدينامي (النصي) كما هو الحال عند ركندورف، ومنهج التكافؤ الشكلى كما هو الحال عند ريفلين، ومنهج الترجمة التفسيرية كما هو الحال عند بن شمش.

خروج المترجمين عن المناهج التي زعم بعضهم الالتزام بها، وتأتَّى هذا في عدم الالتزام بالأصل رغم وضوح معناه وإمكان نقل هذا المعنى إلى اللغة العبرية.

تنوعت قدرات المترجمين في التعامل مع النص القرآني على مستوى المفردات (المقابل المعجمي) ما بين استخدام مقابلات غير وافية بمعنى الأصل كما هو الحال عند ركندورف في الآيات (10، 11، 20، 24، 77، 80، 87، 90) . وعند بن شمش في الآية (11) . وبين استخدام أكثر من مقابل لنفس اللفظ في الأصل كما هو الحال عند كل من ركندورف وبن شمش في الآيات (9، 24، 25، 70) . استخدام نفس اللفظ لأكثر من مقابل في الأصل كما هو الحال عند كل من ركندورف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت