فهرس الكتاب
يتأكد لنا من خلال الدراسة أن الهدف من ترجمة معاني القرآن الكريم إلى العبرية لم يكن لمجرد سد الفراغ الموجود في اللغة العبرية فيما يتصل بمعرفة وفهم نص القرآن الكريم، بل كان الهدف من الترجمة (خاصة عند ركندورف وبن شمش بشكل مباشر، وعند ريفلين بشكل غير مباشر) هو تأكيد القول بوجود تأثيرات مقرائية ويهودية في نص القرآن الكريم - حاشاه. فالزعم بوجود هدف علمي من وراء هذا العمل هو هدف ظاهري فقط؛ لأن الهدف الحقيقي من وراء ذلك هو هدف استشراقي في المقام الأول.
مازالت الرؤية الاستشراقية المعارضة للإسلام مسيطرة على وجهة نظر المترجمين، وهو الأمر الذي يستدعي المراجعة الدائمة لما يخرجونه من أعمال تتعلق بالقرآن الكريم وخاصة في مجال ترجمة معانيه.
رغم الجهد الذي بذله هؤلاء المترجمون والذي شابه النقص وعدم الأمانة في النقل، إلا أن أفضل الترجمات هى ترجمة ريفلين رغم ما بها من قصور، مما يحتم مراجعتها وتنقيحها لتصبح ترجمة معتمدة من قبل المسلمين، خاصة وأن القيام بترجمة كاملة بيد مسلمة أمر صعب، وثمة شك في إقبال القارئ اليهودي على قراءتها تحت زعم أنها جاءت لتحسين صورة الإسلام والقرآن أمام غير المسلمين.
أولًا: المصادر والمراجع باللغة العربية
-القرآن الكريم.
-الكتاب المقدس.
(أ) المصادر: