الصفحة 103 من 110

يهودي على القرآن -حاشاه- كما في الآيات (10، 19، 21، 22، 39، 78، 80، 87، 94) . ويدخل تحت هذا إضافة هوامش تسيء لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، كما في (56) ، أو تحمل النص ما لم يرد به كما في (22) .

حدوث سوء الفهم لدى المترجمين أحيانًا كما هو الحال عند ركندورف في (55) .

تعمد بعض المترجمين تحريف النص الأصلى ليتفق مع رؤيته الاستشراقية المعارضة للإسلام والقرآن كما عند بن شمش في (80) .

عدم الالتزام بالشكل وتقسيم النص لآيات رغم الارتباط الوثيق بين الشكل والمضمون وخاصة في النص القرآني، وظهر هذا في الدمج بين الآيات، أو تقسيمها إلى أكثر من آية.

قصور اللغة العبرية عن مجاراة مرونة وقوة وبلاغة اللغة العربية، رغم دعوى المترجمين بأنها أخت سامية للغة العربية، وهو ما يؤكد عدم وجود لغة يمكنها احتواء دلالات النص القرآني ومعانيه, من ذلك الآية (10) على سبيل المثال لا الحصر.

سعى المترجمون بضراوة لتأكيد فكرة اقتباس القرآن الكريم من المصادر اليهودية وخاصة من العهد القديم، وهي الفكرة التي رددوها كثيرًا في مقدمات ترجماتهم، حتى ولو كان هذا بالتحريف وعدم الالتزام بالأصل. وهو ما يعكس عدم قدرة المترجمين -وخاصة ركندورف وبن شمش- على فصل ذاتهما عن النص، وهو ما يظهر لنا مدى تأثر المترجم بديانته وبثقافته الذاتية وعدم سعيه للأمانة المطلقة في الترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت