الصفحة 102 من 110

كما عمد المترجمون إلى تغيير الصيغ الواردة في الأصل إلى صيغ أخرى تخل بالمعنى، مثل تحويل الاسم إلى فعل والعكس، أو المفعول إلى بدل، أوتحويل الاستفهام إلى شرط، أو القسم إلى استفهام تقريري، أو على مستوى الزمن كتحويل الأمر إلى الماضي أو الماضي إلى مضارع كما في الآيات (10، 24، 47، 48، 54، 57، 68، 70، 82، 90، 99) .

وعلى مستوى البلاغة نجد عدم التزام المترجمين بالتقديم والتأخير في الأصل كما في الآيات (25، 26، 70، 77، 89، 99) . بل وإقدام كل من ركندورف وبن شمش على التقديم والتأخير خلافًا للأصل كما في الآيات (19، 30، 33، 34، 36، 47، 49، 50، 57، 90) .

كما نجد عدم التزام المترجمين بالتوكيد في الأصل كما في الآيات (12، 68، 85، 90) .

وعدم الالتزام بالتكرار كما في الآيات (25، 26، 33، 34، 39، 78، 94) . وعدم الالتزام بالالتفات كما في الآيات (53، 69، 94، 117) .

أقدم كل من ركندورف وبن شمش على حذف أجزاء من النص بدءًا من الكلمة وانتهاءً بالآية الكاملة مرورًا بالجملة كما في الآيات (22، 25، 26، 52، 57، 69، 86، 94، 103) .

وفي مقابل الحذف نجد الإضافة حيث أضاف كل من ركندورف وبن شمش للنص كلمات وعبارات كان هدفها الأساسي القول بوجود تأثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت