الصفحة 71 من 110

{لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى} [طه: 77]

ركندورف: ... ? ? ? ? [1] .

ريفلين: ... ? ? ? ? [2] .

بن شمش: .... ? ? ? ? [3] .

التفسير: الخطاب من الله عز وجل (لموسى) ؛ أي: لا تخاف أن يدركك فرعون، ولا تخشى أن يغرقكم البحر من قبلكم. والمراد بنفي (الخوف) هنا هو نفي خوفهم من لحاق فرعون بهم، يؤيد ذلك قوله تعالى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} أولًا، ولذا سورع في إزاحته بتقديم نفيه [4] .

ومن حيث التقديم والتأخير نجد ركندورف وريفلين قد التزما به في الترجمة، بينما لم يلتزم به بن شمش، فنجده يقدم مقابل {وَلَا تَخْشَى} على ذكر مقابل {لَا تَخَافُ دَرَكًا} أى أنه يعكس الأصل بما يضيع المعنى السابق، والهدف من تقديم (الخوف) من الإدراك على (الخشية) من الغرق.

ومن حيث المقابلات نجد أن كلا من ركندورف وريفلين في مقابل (الخوف) الذي يعني توقع مكروه عن أمارة مظنونة أومعلومة. ويضاده الأمن ويستعمل ذلك في الأمور الدنيوية والأخروية [5] . قد استخدما الفعل ?

(4) الطبرى: ج 16 ص 143، 144. الألوسي: ج 16 ص 235 وما بعدها.

(5) الراغب الأصفهاني: ص 160، 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت