الصفحة 72 من 110

والذي سبق أن استخدماه مقابلًا (للخشية) وذلك في (المائدة 44) في قوله تعالى: {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ} .

في حين استخدم بن شمش مقابل (الخوف) الفعل ? وهو يعني (خاف- خشي- فرق-وجل-رهب- تهيب من) ، وهو يعني الخوف من أمر سيئ يوشك الحدوث، كما ورد في (تث 28/ 66) (? ?- وترتعب ليلًا ونهارًا) [1] . وهو المقابل المباشر (للخوف) هنا، خاصة وأن كلًا من ركندورف وريفلين قد استخدم الاسم المشتق منه وهو ? مقابلًا (للخوف) ، في (البقرة 62) و (المائدة 69) . بما يجعل مقابل بن شمش للدلالة على الخوف هو الأفضل هنا.

وأما (الدرك) فهو الإدراك؛ أى لحاق فرعون بهم. وقد استخدم له ركندورف المقابل ? الذي يعني (كمين- مكمن- مرصاد- مخبأ) . كما في (يشوع 8/ 9) (فساروا إلى المكمن) . أو أن تكون الكلمة هي ? بمعنى (مترصد- متربص- مراقب بالمرصاد) ، كما في (أخبار ثان 20/ 22) [2] . وفي كلتا الحالتين فهو مقابل قاصر عن المعنى الأصلي وهو اللحاق والإدراك.

في حين استخدم ريفلين المقابل ? الذي يعني (ألصق- ربط- لحق ب- أدرك- بلغ- تخطى) ، كما في (قضى 20/ 45) (? ?- وشدوا وراءهم) . فهو ملائم للمعنى لكونه يدل على الملاحقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت