الصفحة 73 من 110

والإدراك معًا كما في (تك 31/ 23) [1] . وإن أفرد ريفلين الضمير المفرد هنا باعتبار أن الكلام"لموسى"، إلا أن الكلام موجه لبني إسرائيل من خلال الخطاب لموسى، أي أن الكلام للجمع وليس للمفرد، وهو ما لم يدركه ريفلين هنا بشكل جيد.

بينما استخدم بن شمش المقابل وهو بمعنى (لحق بـ - بلغ) ، وهو ملائم للمعنى كذلك لدلالته على كل ما يحدث للإنسان من خير أو شر [2] - كما سبق القول.

وأما مقابل (الخشية) وهي خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه [3] . فقد استخدم ركندورف المقابل ? ، والفعل ? ورد في (قضى 2/ 15) ( ? ? - فضاق بهم الأمر جدًا) . وهو مقابل قاصر عن المعنى السابق (للخشية) ؛ لأنه يدل على الضيق والتعسر [4] . يؤيد ذلك أن ريفلين سبق أن استخدمه في (المائدة 68) مقابلا لقوله تعالى {فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [المائدة: 68] . أى أن دلالته بعيدة تماما عن دلالة (الخشية) ، كما استخدمه كذلك مقابلًا لـ (ضاق- يضيق - ضائق) في (النحل 127) وفي (هود 12) .

(3) الراغب الأصفهاني: ص 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت