الصفحة 82 من 110

{قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا .. } [طه (87) ]

ركندورف: .... ? ? ... [1] .

ريفلين: ? ? ? ? ... [2] .

بن شمش: .... ? ? ... [3] .

التفسير: المراد هنا: ولكنا حملنا أثقالا وأحمالا من زينة القوم، أي من حلي القبط كانوا قد استعاروها منهم عند الخروج وقد سموها أوزارًا؛ لأنها كانت آثاما فإن الغنائم لم تكن تحل بعد، أو لأنهم كانوا مستأمنين وليس للمستأمن أن يأخذ مال الحربي، ولأن الأوزار هي الأثقال في اللغة [4] .

وفي مقابل هذا نجد ركندورف يحذف قوله تعالى {حُمِّلْنَا أَوْزَارًا} [طه: 87] من الآية تمامًا، ويستبدله بالتعبير ? (أُمرنا أن ننْزع) ، وهذا المقابل يدل على ما أمرهم به السامري من نزع الزينة التي استعاروها من القبط وإلقائها في النار، لصنع العجل وليس على ما أراد النص القرآني قوله؛ أي أنه يأتي بالنتيجة قبل المقدمات. والمترجم بهذا الحذف يخل بالمعنى تماما، كما أنه يضيع ما تحمله كلمة (الأوزار) من دلالات هنا، وربما كان هذا عن عمد منه ليوحي ببعد اليهود عن فكرة أخذهم ما ليس من حقهم من المصريين.

(4) البيضاوي: ج 3، ص 181. القرطبي: ج 11، ص 334 وما بعدها. الطبري: ج 16، ص 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت