الصفحة 91 من 110

{قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} [طه - 94]

ركندورف: ! ! ? ? ?: ? ? ? ? ? ? ! [1] . ريفلين: (?) : (( , ? ? ? ? ?, ?: ? ? ?, ? . ) ) [2] .

بن شمش:: (( ?! ? ? ? ?, ? ? ? ? ? ?-? ? . ) ) [3] .

التفسير: الخطاب هنا من (( هارون ) )لـ (( موسى ) )عليهما السلام بعدما رأى الأخير عبادة العجل عند عودته من الميقات. وهو خطاب تحبب؛ أى استعطاف وترقيق لقلب (( موسى ) )عليه السلام مذكرًا إياه بالأم، التي هي منشأ الحنان والعطف والرحمة؛ وذلك خشية من (( هارون ) )أن يجعله (( موسى ) )من بين الظالمين من عبدة العجل المقصرين في حق الله تعالى وشريعته. وقدر المفسرون محذوفًا في الآية وهو المضاف (شعر) ، والمعنى لا تأخذ بشعر رأسي وذقني. والأصل في الآية الكريمة أن يكون الخطاب: (( أن تقول إنني فرقت بين بني إسرائيل، ولم أرقب قولك ) ). ولكن استخدام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت