الصفحة 159 من 243

1-الجهل.

2-الفتن.

3-الشهوات والمعاصي.

4-الشبهات.

5-الغفلة عن ذكر الله.

6-الهوى.

7-الرفقة السيئة.

8-أكل الحرام كالربا والرشوة وغيرهما.

9-إطلاق البصر فيما حرم الله.

10-الغيبة والنميمة.

11-الانشغال بالدنيا وجعلها جل همه وقصده.

ثانيا: أمراض القلوب

1-النفاق

وهو من أخطر هذه الأمراض، وأشدها فتكا بالإنسان، وأفظعها عاقبة في الآخرة.

ولا يتصور أحد أن النفاق قد انتهى بنهاية عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، ونهاية شخصياته البارزة كعبد الله بن أبي بن سلول وغيره، بل إن النفاق الآن لا يقل خطورة عنه في الماضي.

ولقد كان السلف الصالح من أشد الناس خوفا من النفاق، وهذا عمر بن الخطاب ـ وهو من هو صحبة وعلما وعملا وإخلاصا ـ يناشد حذيفة: هل عدني رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - من المنافقين ؟ فقال: لا، ولا أزكي أحدا بعدك (1) .

وهذا ابن أبي مليكة ـ رحمه الله ـ وهو سيد من سادات التابعين يقول: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي، كلهم يخشى النفاق على نفسه (2) .

2-الرياء

وهذا مرض جد خطير لخفائه، ولأثره في إفساد العمل، وقلة من يسلم منه،وقد جاء في الحديث يقول الله ـ تعالى ـ:"أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" (3) .

وفي الحديث الآخر:"من سمّع سمّع الله به، ومن يرائي يرائي الله به" (4) وقد ذكر الله من صفات المنافقين (يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا) (النساء: من الآية142) .

(1) - نسبه في كنز العمال (13-344) إلى رسته.

(2) - أخرجه البخاري تعليقا عنه (1-17) كتاب الإيمان، وقال ابن حجر في الفتح (1-136) : وهذا التعليق وصله ابن أبي خيثمة في تاريخه، لكن أبهم العدد، وكذا أخرجه محمد بن نصر المروزي مطولا في كتاب الإيمان له.

(3) - أخرجه مسلم (4-2289) كتاب الزهد، رقم (2985) .

(4) - أخرجه البخاري (7-189) كتاب الرقاق، ومسلم (4-2289) ، كتاب الزهد، رقم (2986) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت