الصفحة 165 من 243

فمن دعاء المؤمنين التابعين بإحسان: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا ) (الحشر: من الآية10) .

ويقول - تعالى - مخبرا عن إكرامه لأهل الجنة: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) (الحجر:47) ، (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ) (الأعراف: من الآية43) .

ولعلنا نقتصر في الحديث عن هذا المرض بهذه القصة المعبرة: قصة عبد الله بن عمرو بن العاص، ذلك الشاب الذي رباه الرسول، - صلى الله عليه وسلم - وأدبه وعلمه، رباه على مواطن العزة والقوة والعلم، لا كحال كثير من شبابنا اليوم ممن استهوتهم الرياضة أو الفن أو غيرها مما لا ينفعهم، بل يضرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت