فهرس الكتاب
وقال - - صلى الله عليه وسلم -"إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه" (1) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق" (2) .
وفي روايه لمسلم:"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب" (3) . وقال - صلى الله عليه وسلم -"لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت من هؤلاء يا جبريل ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم" (4) .
وفي حديث ابن مسعود عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا" (5) .
وفي حديث سمرة الطويل - الذي رواه البخاري: في رؤيا الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفي آخره: قال - - صلى الله عليه وسلم -"قلت طوفتماني الليلة فأخبراني عما رأيت قالا:"نعم": أما الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يحدث بالكذبة، فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة" (6) .
(1) - أخرجه الترمذي (4/484) كتاب الزهد، رقم (2319) ، وقال الترمذي: حسن صحيح، وابن ماجه (2/1313) كتاب الفتن، رقم (3969) .
(2) - أخرجه البخاري واللفظ له (7/184) كتاب الرقاق، ومسلم بلفظ:"يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب" (4/2290) كتاب الزهد، رقم (2988) .
(3) - صحيح مسلم (4/2290) كتاب الزهد، رقم (2988) .
(4) - أخرجه أبو داود (4/269) كتاب الأدب،رقم (4878) . وأحمد (3/224) وصححه الألباني كما في صحيح الجامع رقم (5213) .
(5) - أخرجه البخاري (7/95) كتاب الأدب. ومسلم (4/2012) . كتاب البر والصلة، رقم (2607) . أبو داود (4/297) كتاب الأدب، رقم (4989) .
(6) - أخرجه البخاري (7/95) كتاب الأدب.