الصفحة 95 من 243

وفي رواية للبخاري أنه قيل للنبي - - صلى الله عليه وسلم -"وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق" (1) .

وقال - - صلى الله عليه وسلم -"ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب، ويل له، ويل له" (2) .

وأخيرا أختم بهذه الأحاديث:

عن أبن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - - صلى الله عليه وسلم -"لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله - تعالى - قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله - تعالى - القلب القاسي" (3) .

وقال - - صلى الله عليه وسلم -"من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه أضمن له الجنة" (4) .

(1) - أخرجه البخاري (8/86) كتاب التعبير. وأحمد (5/8،9) .

(2) - أخرجه أبو داود (4/297،298) كتاب الأدب،رقم (4990) ، والترمذي (4/483) كتاب الزهد، رقم (2315) وقال: حديث حسن، وأحمد (5/5) ، وحسنه الألباني كما في صحيح الجامع رقم (7136) .

(3) - أخرجه الترمذي (4/525) كتاب الزهد رقم (2411) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب. قلت: وقد اختلف العلماء في تصحيح هذا الحديث لاختلافهم في إبراهيم هذا. فاعتمد الشيخ أحمد شاكر توثيق ابن حبان له، ومن ثم صحح هذا الحديث كما في عمدة التفسير (1/168) أما الألباني فقد ضعف هذا الحديث معتمدا على قول ابن القطان فيه"لا يعرف حاله". انظر: ضعيف الجامع رقم (6265) ، السلسلة الضعيفة رقم (920) .

(4) - أخرجه البخاري (7/184) كتاب الرقاق، وأخرجه الترمذي (4/524) كتاب الزهد، رقم (2408، 2409) . وأحمد (5/362) +بألفاظ متقاربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت