الصفحة 4 من 28

زوجَّه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم النُّورَ الثَّاني وهي أمّ كلثوم، فلُقِّبَ بذي النُّورين رضيَ الله عنه وأرضاه.

إنَّ صاحبَنا الذي نسألُ الله تباركَ وتعالى أنْ نكونَ منْ أصحابهِ يومَ القيامةِ .. إنَّ صاحبَنا هو

عثمانُ بنُ عفان بنِ أبي العاص بنِ أميَّة بنِ عبد شمس

وعبدُ شمس هو الأخُ التَّوءم لهاشم جَدِّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ليس فقط الشَّقيق بل التوءم لهاشم جَدِّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وجدَّةُ عثمانَ البيضاءُ بنتُ عبد المطَّلب عمَّةُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فعلاقتُه مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وطيدةٌ جِدًّا .. هو ابنُ عمِّه، وجدَّته عمَّةُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وتشرَّف بالزَّواج منْ بنتي النبيِّ رقية وأمّ كلثوم، اشتُهرَ بأبي عبد الله وبأبي عمرو.

كانتْ قريش تحبُّه كثيرًا حتى إنه يقولُ للرَّجلِ فيهم:"أحبَّك الرَّحمن حُبَّ قريش لعثمانَ"، كانَ محبوبًا عند قريش، وهو أصغرُ مِنَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بِسِتِّ سنين، وُلِدَ في السَّنةِ السَّادسةِ بعدَ عامِ الفيلِ، والمعلومُ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وُلِدَ في عام الفيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت