الصفحة 104 من 838

* رسالة الدكتوراه للشيخ محمد بن سعيد القحطاني وموضوعها ( اهتمام المحدثين بنقد الحديث سندا ومتنا ) .

وأما رسائل الماجستير والبحوث الشرعية الأخرى فهي لاا تحصى كثرة .

11)- تقويمه للأعمال العلمية والأبحاث التي تتسم بالأصالة والابتكار لكثير من الأساتذة طلبا للترقية إلى درجة العلمية التي يستحقونها .

12)- إلقاؤه للعديد من المحاضرات والندوات والكلمات وعقد مئات المجالس العلمية في المساجد وفي بيته .

هذا غيض من فيض وقليل فيما يتعلق بجهود الشيخ رحمه الله .

والحق يقال: لقد أفنى الشيخ حياته في العلم والتعليم والإفتاء وانتفع بعلمه ودروسه أمم لا يحصون كثرة واعترفوا له بالفضل بعد فضل الله سبحانه وتعالى وافتخروا بالانتماء إلى تعليمه وما تلقونه عليه من خلال دروسه في المعاهد العلمية والمساجد وغيرها .

دروسه العلمية:

لقد كان الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله وغفر له - من أعلا العلماء علما وتقى وزهدًا وفصاحة ، مواعظة تصل إلى القلوب وألفاظه ترسخ في الأذهان ، كان منظره وفق مخبره وعلانيته وزن سريرته ، يجمع مجلسه ضروب الناس وأصناف اللباس لما يوسعهم من بيانه ، هذا يأخذ عنه الحديث وهذا يلقن منه التفسير وآخر يتعلم منه اللغة وهو في كل هذا كالبحر العجاج تدفقا وكالسراج تألقًا

كان في دروسه عف اللسان ، لا يعترض لأحد بأذى ولا يسمح لأحد أن يغتاب أحدًا في مجلسه وسواء أكان ذلك في دروسه الخاصة أو العامة وفي حلقة الدرس يقرر العلم ويحقق المسائل ويوضح الغامض ويحل المشاكل ويقدم البراهين والأدلة على صحة قوله ولا ينتصر لرأيه وكان ذا هيبة ووقار يفرض احترامه على جالسيه ، كان كثير من طلبة العلم ومحبي المعرفة يحرصون أشد الحرص على مجالسته وحضور دروسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت