الصفحة 154 من 838

ولذا فإن الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - يحرص كل الحرص على أن يخلو بكتاب ربه في بضع ساعات من ليل أو نهار تاليًا له حافظًا وعاملًا بأحكامه قدر استطاعته ثم يذهب إلى عمله مبكرًا وكان رحمه الله منظمًا في عمله محافظًا على وقته أمينًا في مهنته يحرص كل الحرص على استثمار وقته فيما يعود بالنفع على المسلمين وكان يقضي جل وقته في عمله بالرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء في مراجعة المستفتين ويستمر عمل فضيلته الدؤوب حتى حلول موعد آذان الظهر حيث يذهب للصلاة في المسجد القريب منه ثم يعود إلى عمله فيخص ما بقى من الوقت في قراءة المعاملات والاستفتاءات الرسمية واستقبال بعض الزائرين الذين يقصدون فضيلته للسلام عليه - رحمه الله - وبعد انتهاء العمل يعود الشيخ إلى بيته ليتناول طعام غدائه ثم يأخذ قسطًا من الراحة قبل صلاة العصر .

وبعد صلاة العصر - يقول ولده الأكبر: كان يجلس والدي رحمه الله - في كثير من الأحيان بعد صلاة العصر في المنزل يقرأ ويطالع وينظر في الفتاوي والبحوث العلمية أما بعد صلاة المغرب فيستقبل طلبة العلم والزوار إلى صلاة العشاء حيث يؤدي الصلاة جماعة ثم يدخل غرفته الخاصة به للقراءة والاطلاع ومن ثم الراحة بعد ذلك .

المبحث العاشر

تعليقاته القيمة ونقده الهادف البناء

ـــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت