الصفحة 444 من 838

تقرير عن رسالة الدعوة الحموية

في مرآة الطريقة الأحمدية

ــــــــ

1-ألف هذه الرسالة الأستاذ طاهر بن أبي بكر لنب دكري التجاني بأسلوب قوي في الجملة مع نوع من التكلف في التعبير حمية للتجانية ودفاعا عن محمد بن سيده حمى الله الشريف إمام الدعوة الحموية ( فرقة تجانية ) . 2- ذكر المؤلف 2- نبذة تاريخية عن احمد محمد التجاني وأخرى عن محمد بن سيده حمى الله وآخرين من التجانية وغلا في الثناء عليهم وذكر انتشار الدعوة الحموية في كثير من الدول رغم وضع الحساد الكثير من العقبات في سبيلها .

3-بين ما جرى من الأحداث على حمى الله وما حيك له من مؤمرات دبرها خصومه حسدا له وبغيا عليه غير أنها فشلت واستمرت دعوته في طريق الانتشار وأصيب من كاد له وآذاه . وسمي ذلك معجزة .

4-تعرض المؤلف في هذه الرسالة أثناء حديثه عن الأطوار التي مر بها حمى الله لمسائل خطيرة تعلن عن الضلال الفاضح والخطأ الواضح منها ما يأتي:

رؤية كل من احمد بن محمد التجاني وحمى الله التجاني محمدا( يقظة وأخذهما الأوراد وسائر التشريع عنه يقظة وأن كتاب جواهر المعاني ألفه علي حرازم بأمر المصطفي( يقظة بحديث"من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة". انظر ص 8- 13 - 14 - 19 - 58 - 85 - 88 - 89 .

ب - ما زعمه محمد سيده حمى الله من القصر الحموي وهو قصر الصلاة الرباعية بآدائها ركعتين في الحضر عند خوف المسلم على نفسه من خصومه واستدل لذلك بآية ( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) (النساء: من الآية101) . .

وذكر عن ابن قيم الجوزية رحمه الله ما يشهد لمقالته في زعمه وهو كاذب في ذلك . انظر ص 62 ، 63 ، 64 ، 65 ، 66 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت