الصفحة 445 من 838

جـ - زعم أن عمل أهل فاس من التجانيين كعمل أهل المدينة وأنه ينسخ ما قبله من الأحكام المخالفة له - انظر ص 85 ، 86 ، 87 ، 88 ، 89 ، 90 .

5-مرجعه كتاب جواهر المعاني لعلي حرازم ونحوه من كتب المبتدعة غالبًا .

وكتبه

عبد الرزاق عفيفي

تقرير عن كتاب بغية المهتدي

في رد شبهات المعتدي

ــــــ

ألف هذا الكتاب أبو بكر بن محمد بن عثمان حوص المرجي للرد على طاهر دكري فيما زعم من مسائل ضل فيها عن طريق الهدى والصواب وللدفاع عن جده محمد عمر المرجي .

2-قسم المؤلف كتابه قسمين: الأول رد فيه ما زعمه طاهر دكري من رؤية كل من أحمد بن محمد التجاني ومحمد بن سيد حمى الله النبي( يقظة وأخذهما التشريع والأوراد عنه يقظة وناقشه في استدلاله على زعمه بحديث"من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة . . ."

انظر ص 6 - 26 .

الثاني في مهاجمة طاهر دكري ورد المؤلف عليه انتصاره لجده وقد ضمنه الرد على القصر الحموي - قصر عدد ركعات الرباعية في الحضر من أجل الخوف من الخصوم والرد على جعل عمل أهل فاس كعمل أهل المدينة فيستدلون به كما يستدل المالكية بعمل أهل المدينة ويجعلونه ناسخا لغيره وذكر أنواعا أخرى من بدع طاهر دكري في رسالته موقف المحق من المبطل إلا أنه ضعيف في تعبيره مسرف في شتائمه مقذع فيها كثير النقل من كتب المبتدعة مثل احمد الصاوي وغيره .

وبالجملة فهذه خصومة بين حمى الله التجاني وأتباعه وبين من خرجوا عليه وفيها عصبية من الطائفتين إلا أن من خرجوا على حمى الله أقرب إلى الحق والى نصرته .

والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

كتبه

عبد الرزاق عفيفي

نماذج من بدع التجانية

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت