وإتماما للفائدة فقد رأيت أن يلحق بهذين التقريرين ما كتبته اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإتاء في هذا الخصوص وما صدر عنها من فتاوي توضح جملة من عقائد التجانية المبتدعة . وقد كتبت اللجنة ما يلي:
نلخص فيما يلي جملة من عقائد التجانية المبتدعة مأخوذة من أوسع كتبهم وأوثقها في نظر علمائهم مثل كتاب"جواهر المعاني"لعلي حرازم وكتاب"رماح حزب الرحيم"لعمر بن سعيد الفوتي:
10-غلو احمد بن محمد التيجاني مؤسس الطريقة وغلو اتباعه فيه غلوا جاوز الحد حتى أضفى على نفسه خصائص الرسالة بل صفات الربوبية والإلهية وتبعه في ذلك مريده .
11-إيمانه بالفناء ووحدة الوجود وزعمه ذلك لنفسه بل زعم أنه في الذروة العليا من ذلك وصدقه فيه مريدوه فآمنوا به واعتقدوه .
12-زعمه رؤية النبي( يقظة وتلقين النبي( إياه الطريقة التجانية وتلقينه وردها يقظة والإذن له يقظة في تربية الخلق وتلقينهم هذا الورد واعتقاد مريديه وأتباعه ذلك .
13-تصريحه بأن المدد يفيض من الله على النبي( أولا ثم يفيض منه على الأنبياء عليه ثم منه يتفرق على جميع الخلق من آدم الى النفخ في الصور ويزعم أنه يفيض أحيانا من النبي( عليه مباشرة ثم يفيض منه على سائر الخليقة ويؤمن مريدوه بذلك ويعتقدونه .
14-تهجمه على الله وعلى كل ولي لله وسوء أدبه معهم إذ يقول قدمي على رقبة كل ولي - فلما قيل له أن عبد القادر الجيلاني قال: فيما زعموا قدمي على رقبة كل ولي - قال صدق ولكن في عصره أما أنا فقدماي على رقبة كل ولي من آدم إلى النفخ في الصور - فلما قيل له اليس الله بقادر على أن يوجد بعدك وليا فوق ذلك . قال: بلى ولكن لا يفعل كما أنه قادر على أن يوجد نبيا بعد محمد( ولكنه لا يفعل ومريدوه يؤمنون بذلك ويدافعون عنه .
15-دعواه كذبا أنه يعلم الغيب وما تخفي الصدور وأنه يصرف القلوب وتصديق مريديه ذلك وعدوه من محامده وكراماته .