وجوب الإيمان بالبعث
وجزاء الأعمال يوم القيامة والعرض والحساب وقراءة
الكتاب والثواب والعقاب والصراط والميزان
أ - البعث: هو إحياء الله الموتى وإخراجهم من قبورهم يوم القيامة ويسمى يوم المعاد لإعادة الأرواح إلى الأبدان فتعود بهذا الحياة إلى الأبدان ويسمى أيضا يوم النشور لانتشار المخلوقات إلى الموقف ويسمى يوم الدين لأن الناس يدانون فيه بأعمالهم أي يجزون عليها وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على وجوب الإيمان ببعث الأبدان بعد نفخ الأرواح فيها كما جاءت شرائع الأنبياء السابقين بالأخبار عنه ووجوب الإيمان به .
قال الله تعالى مخاطبا آدم وزوجته وإبليس:
( قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ) .
وقال تعالى في بيان دعوة نوح قومه إلى الإيمان بالله واليوم الآخر:
( وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا ) .
وقال تعالى عن إبراهيم عليه الصلاة السلام:
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)
ويوم الدين هو يوم الحساب والجزاء وقال تعالى لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام: ( إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى * فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ) .
وأخبر تعالى عن أهل النار أنهم إذا قال لهم خزنتها: