77-المصالح المرسلة لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الدويش .
78-يسر الإسلام لفضيلة الشيخ سالم بن محمد السالم .
لقد كان فضيلة الشيخ عبد الرزاق - رحمه الله - إبان إدارته للمعهد العالي للقضاء - والتي استمرت خمس سنوات ( 1385 هـ - 1390 هـ ) - مثالا يحتذى وقدوة تؤتسى في عمله ونصحه لطلابه وأدبه وحسن إدارته وبهذه الخلال الكريمة أضحى الشيخ موقف تقدير واحترام الجميع وبخاصة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - الرئيس العام للمعاهد والكليات آنذاك . فقد كان سماحته يقدر فضيلة الشيخ عبد الرزاق ويستشيره ويعتمد رأيه في كثير من الأمور تقديرا لعلمه الواسع ورأيه الصائب وإخلاصه الجم والفضل يعرفه ذووه .
كان الشيخ عبد الرزاق عفيفي إلى جانب إدارته للمعهد مربيا ومعلما ومرشدا تخرج به أجيال من العلماء والمربين وطلبة العلم وقد تسم كثير من هؤلاء مناصب علمية ودعوية مهمة في الوقت الحاضر .
وجدير بالذكر أن الشيخ عبد الرزاق - رحمه الله - كان سببا في استقدام نخبة من علماء الأزهر للتدريس بالمعهد العالي للقضاء وكان على رأس هؤلاء فضيلة الشيخ أحمد لاشين وفضيلة الشيخ محمد هاشم عبد الدائم . . . وغيرهم .
وفي سنة ( 1386 هـ ) بلغ فضيلة الشيخ عبد الرزاق سن التقاعد فكتب سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم إلى جهات المسؤولة بتاريخ 26 / 11/ 1386 هـ مؤملا استثناء الشيخ عبد الرزاق لمسيس الحاجة إليه وقد صدر قرار مجلس الوزراء رقم 411 وتاريخ 25 / 6 / 1387 هـ بالموافقة على تمديد خدمات فضيلة الشيخ عبد الرزاق لمدة خمس سنوات اعتبارا من بلوغه سن الستين وإعفائه من التقاعد . وبهذا ظل الشيخ عبد الرزاق يواصل رسالته المباركة في نشر العلم وتعليم الأجيال بهمة لا تعرف الكلل أو الملل وقد استمر عطاؤه في المعاهد والكليات في حياة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وبعد وفاته - رحمهما الله .