فضيلة الشيخ: إبراهيم بن محمد\ سلطان وفضيلة الشيخ علي بن حمد التركي وفضيلة الشيخ محمد العسكري وفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن إبراهيم العريني وفضيلة الشيخ محمد بن حمد الحناكي وفضيلة الشيخ سعيد بن محمد بن رشيد وفضيلة الشيخ محمد بن مرزوق بن معيتق وفضيلة الشيخ إبراهيم بن عيسى العود وفضيلة الشيخ عبد الله بن محمد العجلان وفضيلة الشيخ سالم بن محمد السالم وفضيلة الشيخ صالح بن محمد النجيدي وفضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الأمير وفضيلة الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم الهويش وفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الراشد وفضيلة الشيخ مسفر البحري وفضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم بن قعود وأمم لا يحصون كثرة قد تخرجوا به في المملكة العربية السعودية ومصر والشام وغيرها من البلاد .
مؤلفاته ورأيه في التأليف:
كان الشيخ عبد الرزاق - يرحمه الله - لا يرى التأليف ولا يرغب فيه مع غزارة علمه وسعة إدراكه ووفرة مادته وكان يعلل ذلك بأن الناس عامة وطلبة العلم خاصة بحاجة ماسة إلى القراءة والاطلاع أكثر من حاجتهم للتأليف والتصنيف .
ولعل السبب الحقيقي الذي حمل الشيخ على ترك التأليف مع التمكن من أدواته ، زهده في الشهرة والسمعة والمناصب وتفرغه لتربية الأجيال وبناء النفوس وإعداد العلماء وتهيئتهم بالعلم والعمل وحمل أمانة التبليغ .
وبينما يرى الشيخ أنه لا حاجة للناس في التأليف وأن هذه الكتب والمؤلفات الحديثة لا فائدة فيها وأنه يكتفي بما كتبه وجمعه العلماء السابقون ، حيث أنهم تطرقوا إلى كل فن وأوضحوا ما يحتاج إلى توضيح وأن من جاء بعدهم عيال عليهم .
أقول: بينما يرى ذلك الشيخ ويؤكده في كل مجلس يجلسه ، يرى غيره من العلماء ومن طلبة العلم ، رأيًا آخر يخالف رأي الشيخ ، يدعو إلى التوسع في التأليف والتصنيف ويحتج لذلك بقول الشاعر:
قل لمن لا يرى المعاصر شيئًا ……ويرى للأوائل التقديما
إن ذاك القديم كان حديثًا ………وسيبقى هذا الحديث قديمًا