الصفحة 604 من 838

العرب يؤمنون بإبراهيم عليه السلام وبأن الله نجاه من النار ، القي في النار فنجاه الله نها فما الذي يجعلهم يؤمنون بسلب الله خاصة النار حتى تكون بردًا وسلامًا على إبراهيم ولا يؤمنون بالإسراء بمحمد ( من مكة إلي بيت المقدس ثم العروج به إلي السماء السابعة ، يذكرون شبهًا في هذا أيضًا في عروجه وفى إسرائه يقولون هذه السرعة إلي هذا الحد تحرق البدن ، يعنى الاحتكاك بين بدنه وبين الهواء الذي في الجو الطبقات المحيطة به ، هذا الاحتكاك يولد نارًا فيحترق ، كذلك الصعود بهذه السرعة يولد نارًا فيحترق ، شيء آخر إذا صعد هؤلاء إلي أعلى حتى إذا لم يكن هناك هواء ينفجر ويتمزق ، لأن الضغط الخارجى على جلده وعلى جسمه من جميع الجهات بالهواء ، فينفجر حيث يوجد ضغط في الخارج وضغط في الداخل فيخرج الدم. يقولون في الطبقات التى لا هواء فيها كيف يتنفس ؟

الذين يصعدون في هذه الأيام ويريدون القمر ، يأخذون لنفسهم هواء ، ويأخذون وقايات من هنا ومن هناك. العرب ما كان عندهم هذا الاختراع فكيف صعد هؤلاء إلي أعلى ، كذلك الرسول ( كيف صعد وتغلب على الجاذبية الأرضية ، وكيف لم يسقط على الجاذبية التى فوق جاذبية الكواكب( المجموعات الشمسية وأمثالها) كان يهلك ، كيف خلص من الجاذبية الأرضية ولا أجنحة له ، ولا طيارة ركبها ، إنما هو"براق"وأولئك ما يعرفون البراق الذي ركبه صعد وعاكس الجاذبية الأرضية ، وكيف تماسك ولم يسقط على سطح الكواكب السماوية. حينما وقع في دائرة جاذبيتها ، فهذه شبه يوردونها على الإسراء ويوردونها أيضًا على المعراج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت