فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 2 من 85

الدعوة إلى الله من أعظم القُرُبات عند الله، قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } [فصلت: 33] .

وقد اصطفى الله لها خير خلقه من الملائكة ومن النّاس، قال الله تعالى: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ} [الحج: 75] .

وفيها اتّباعٌ وتأسٍّ وتشَبُّهٌ بسيّد ولد آدم يوم القيامة محمد صلى الله عليه وسلم في أهمّ صفاته وأخلاقه ومميّزاته، قال الله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف: 108] .

جـ - حكم الدعوة إلى الله:

الدعوة إلى الله فرض كفاية؛ إذا أدّاها بعض المسلمين حقَّ أدائها (أي: بتوفّر العلم الشرعي بما يدعون إليه ومتابعة منهاج النبوّة في الالتزام بأوليّاتها وكليّاتها وجزئيّاتها) صارت في حق بقية المسلمين سنّة مؤكدة، وإذا نقص أداؤها عن الكفاية عمَّ الإثم من فرَّط فيها.

د - مَنْ يقوم بالدّعوة؟:

مِنْ حق كلّ مسلم ومن حق الله عليه أن يدعو إلى الله على بصيرة بحسب استطاعته {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} [البقرة: 286] ، وبحسب ما وهبه الله من الصّفات الجبلّيّة وبحسب ما اكتسبه من العلوم الشرعيّة الضروريّة لأداء الدّعوة حق أدائها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلّغوا عني ولو آية» رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت