فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 49 من 85

ورأى لي الشيخ د. عبد الله بن عبد المحسن التِّركي أنّني في حاجة إلى مظلّة رسميّة تمكّنني من الدّعوة إلى الله في الخارج فأمر بالتّعاقد معي وعملْتُ معه مشرفًا على دعاة الوزارة بضع سنين حتى ترك العمل فيها، وكان أوّل وزير للشئون الإسلاميّة والأوقاف والدعوة والإرشاد في دولة الدعوة إلى التّوحيد والسّنّة، وهو الذي أنشأها بضمِّ أجزاء من رئاسة إدارات البحوث والإفتاء ومن وزارة الحجّ والأوقاف، وقد استفدت منه أكثر ممّا كنت أتوقّع بل أشهد شهادة حقّ - أكثر مما كنت سأحصل عليه مع الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - إضافة إلى ما سبق أن حصلت عليه منه كما تقدّم:

1)تمويل معهد طرابلس - لبنان - للعلوم الشرعيّة بضع سنوات حتى أثار دعاة الفتنة والتّكفير والجهاد الوهمي العدواني الشكّ والرّيبة في عمل الدّعوة الخارجيّة خاصّة وفي تسابق المحسنين لتمويلها، ثم تولّت جمعية إحياء التّراث بالكويت تمويل المعهد (أثاب الله الجميع) بما استطاعت.

2)المشاركة في مراجعة التّفسير الميسّر الذي أشرف على إعداده بصفة المشرف العام على مجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبويّة ليتمكّن المجمّع من تقديم تفسير موجز صالح، وترجمات صالحة لمعاني القرآن بعد أن ظهر كثرة وشناعة أخطاء التّرجمات السّابقة لجميع اللغات في الاعتقاد فما دونه، وكانت عقبةً كئودًا لم يكن لغير عبد الله التِّركي أن يجرؤ على التّفكير في اقتحامها فضلًا عن حُسْن التّنفيذ وحُسْن العاقبة بفضل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت