فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 51 من 85

وعبد الله التركي مُتَّفَّقٌ على قوّة عَزْمه وحَزْمه الإداري، وإنتاجه العلمي الخاصّ والعامّ في الدّاخل والخارج، وهو من أبرز القادة الإداريّين في المملكة المباركة، وهو عضو في هيئة كبار العلماء وألّف وحَقّق وطَبَع ونَشَر في علم الاعتقاد والحديث والفقه والتّفسير (وكلّ ما يتعلّق بشرع الله والدعوة إليه) مئات المجلدات، ومن النّادر أن يجمع الله لعبدٍ من عباده ما جمع له، زاده الله توفيقًا، ولكن النّاس يحتارون في تصنيفه بين الفكريّة والحركيّة (التي صَبَغَتْ جامعة الإمام محمد بن سعود التي غرس بذرتها الملك سعود - رحمه الله - في أوّل سنة من ولايته المتميّزة، وتحوّلت على يد عبد الله التّركي وبقيادته وتحت إدارته نحوًا من ربع قرن إلى مؤسّسة علميّة كبرى تجاوزت فروعها الرياض إلى مناطق أخرى في المملكة بل إلى مناطق أخرى في العالم، وكادت أن تسمّى جامعة الملك فيصل الإسلاميّة، ولكن دولة الدّعوة وَفْق رأي الشيخ ابن باز جَعَلتها لِسَان صدق في العالمين للإمام محمد بن سعود الذي اصطفاه الله ورفع قدره بنصرة دعوة الحقّ وتجديد الدّين من أوّل يوم) وبين السّلفيّة التي برزت في مؤلفاته ومنشوراته، في المشروعات الدّينية الخاصّة والعامّة التي تحقّقت بيده أو بسببه، وأسبوع الدعوة التّجديديّة الذي أقامته الجامعة بجهده وتوجيهه وقيادته، وطُبِقت فيه كتب الدعوة وما أضيف إليها من بحوث ومؤلفات شاركت في إظهار فضل الله بالدعوة والدّولة وفضله عليهما وعلى أهلهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت