فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 54 من 85

وبعد أن عَرَفْتُ عن الشيخ صالح ما منّ الله عليه وميّزه به (بين أهله) من البحث الجادّ، والعلم الشرعي العميق (علم الاتّباع لا التقليد) ، وإنفاقه ممّا رزقه الله من العلم على طلابه في حِلَق المساجد التي تذكّرك بمثلها في القرون المفضّلة، ثم ردِّ ضلالات محمد بن علوي المالكي التي أراد بها الشيطان محاربة الدعوة التجديديّة التي بدأها جدُّه الشيخ محمد بن عبد الوهاب وقامتْ عليها من أول يوم دولة آل سعود وتميّزَت بها على دول المسلمين منذ القرون المفضّلة؛ صلّيْتُ معه المغرب أو العشاء ورأيت ما ميّزه الله به (على الأغلبيّة) من حرصه على التّمسّك بالسّنّة في هيئته وسَمْته وفعله، في حركاته وسكناته وفي النّصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامّتهم، وذكّرني حاله بما كان يردّده أخي صالح وغيره من ثناء على جدّه الشيخ المفتي العام محمد بن إبراهيم آل الشيخ في علمه وعمله وخُلُقِه وتواضعه وتعليمه ونصيحته للرّاعي والرّعيّة، وعلى والده الشيخ عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ (الذي رأس إدارة المعاهد العلميّة(الشّرعيّة) ورأس هيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر عدد سنين) بما تميّز به من الذكاء والفطنة، وكان الأخ صالح يميّز بالثناء ممّن عرفهم معهم: الأمير مساعد بن عبد الرحمن آل سعود وزير الماليّة في عهد الملك فيصل بالعلم والعمل والصّدق وعُمْق الفِكْر، والعدل وعفة اللسان واليد وحصافة الرأي وقوة الحجّة، وكان يضمّ إلى الثلاثة: د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت