الصفحة 162 من 183

قلت: فأم عمر بن الخطاب حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم, وهي أخت الوليد بن المغيرة أبو خالد بن الوليد.

وليس يصح أن بين الفاروق عمر , وسيف الله خالد عداوة بسبب ما ذكر آنفًا، ولو صح لكان خالد قد عٌزل عزلًا تامًا حين استخلف الفاروق - رضي الله عنه -، ولكن أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - شديد المتابعة لعماله صغيرها وكبيرها، وما رأى من خالد أيام أبي بكر - رضي الله عنه - من قتله مالك بن نويرة ثم زواجه بامرأته، وغير ذلك. وأيضًا لا يصح أن يقال: أن الصحابة الكرام - رضي الله عنهم - بينهما عداوة كلا والله ما يكون ذلك، وخالدًا - رضي الله عنه - قبل وفاته قد أوصى أمير المؤمنين عمر بوصية، سنذكرها في موضعه إن شاء الله تعالى , وقول عمر في سيف الله وثناءه عليه.

خبر قدوم خالد من الشام وفي عمامته أسهم ملطخة بالدم:

وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : عن جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: لما قدم خالد بن الوليد - رضي الله عنه - من الشام , قدم وفي عمامته أسهم ملطخة بالدم قد جعلها في عمامته، فاستقبله عمر - رضي الله عنه - لما دخل المسجد فنزعها من عمامته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت