الصفحة 161 من 183

بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرت يا عمر، نزعت عاملًا استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ووضعت لواءً رفعهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: إنك قريب لقرابة، حديث السن , مغضب في ابن عمك.

وعند ابن عساكر في «تاريخه» : عن ناشرة بن سُمَي اليَزني , قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول يوم الجابية , فذكر الحديث، وقال فيه: إني اعتذر إليكم من خالد بن الوليد، إني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطاه ذا البأس والشرف، وذا اللسان فنزعته، وأمرت أبا عبيدة بن الجراح، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: ما أعذرت يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملًا استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأغمدت سيفًا سله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ووضعت لواءً نصبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم، فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: إنك قريب القرابة، حديث السن , مغضب في ابن عمك.

خبر الفاروق وسيف الله وهما غلامان:

وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : مجالد بن سعيد، عن الشعبي، قال: اصطرع عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وهما غلامان، وكان خالدًا ابن خال عمر، فكسر خالد ساق عمر، فعولجت وجبرت , وكان ذلك سبب العداوة بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت