فهرس الكتاب
ذكر ابن كثير في «البداية والنهاية» ، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» عن إسماعيل، عن قيس قال: طلق خالد بن الوليد امرأته , فقالوا: لم طلقتها، قال: لم تصبها مذ كانت عندي مصيبة ولا بلاء، ولا مرض فرابني ذلك منها.
وفي رواية عند ابن العديم في «بغية الطلب» ، وابن عساكر في «تاريخه» : عن قيس بن أبي حازم، قال: طلق خالد بن الوليد امرأته، فقال: أما إني لم أطلقها بشيء رابني منها، ولكن لم يصبها بلاء مذ كانت عندي.
خبر علقمة وعمر وخالد:
ذكر أبو الفرج الأصفهاني في «الأغاني» : عن الزبير بن بكار، قال: حدثني عمرو بن أبي بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، والضحاك بن عثمان, قالا: لما قدم علقمة بن علاثة المدينة، وكان قد أرتد عن الإسلام، وكان لخالد بن الوليد صديقًا، لقيه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في المسجد في جوف الليل، وكان عمر يشبه بخالد، وذلك أن أمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، فسلم عليه، وظن أنه خالد، فقال: أعزلك؟ قال: كان ذلك. قال: والله ما هو إلا نفاسةُ عليك، وحسد لك. فقال له عمر - رضي الله عنه: فما عندك معونة على ذلك؟ قال: معاذ الله، إن لعمر علينا سمعًا وطاعة، وما نخرج إلى خلافه. فلما أصبح عمر - رضي الله عنه -، أذن للناس. فدخل خالد وعلقمة، فجلس علقمة إلى جنب خالد، فالتفت عمر إلى علقمة فقال: