فهرس الكتاب
إية يا علقمة، أأنت القائل لخالد ما قلت؟ فالتفت علقمة إلى خالد، فقال: يا أبا سليمان، أفعلتها , قال: ويحك والله ما لقيتك قبل ما ترى، وإني لأراك لقيت الرجل. قال: أراه والله. ثم التفت إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، ما سمعت إلا خيرًا. قال: أجل، فهل لك أن أوليك حوران؟ قال: نعم , فولاه إياه، فمات بها.
ذكر ما يتمناه خالد بن الوليد:
ذكر ابن عساكر في «تاريخه» : عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مولى لآل خالد بن الوليد، قال: قال خالد بن الوليد: ما من ليلة إلا ليلة تهدى إليَّ فيها عروس أنا لها محب، وأبشر منها بغلام أحبّ إليَّ من ليلة شديدة البرد كثيرة الجليد في سرية أصبح فيها للعدو. اسم هذا المولى: زياد.
قلت: نقله أيضًا الذهبي في «سير أعلام النبلاء» , ولم يسمي المولى، وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ونسبه إلى أبي يعلى، وقال: ورجاله الصحيح.
من كلام خالد بن الوليد - رضي الله عنه: