فهرس الكتاب
كان بينهما، فلم يثنه ذلك على معرفة حقه وصحبته وصلة رحمه، وكان ابن خالته، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم، ربما عرض فيما بينهم بعض العتب , وبعض ما يوحش الأخوان , فلا يخرجهم ذلك عن الولاية إلى العداوة.
ذكر سنة وفاة خالد بن الوليد رضي الله عنه:
قال محمد بن سعد: مات بحمص سنة إحدى وعشرين، وأوصى إلى عمر بن الخطاب، ودُفن في قريةٍ على ميل من حمص.
قال الواقدي: فسألت عن تلك القرية فقيل قد دثرت.
قال الحافظ الذهبي: الصحيح موته بحمص وله مشهد يُزار.
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام، وإبراهيم بن المنذر، وجماعة: إنه توفي سنة إحدى وعشرين بحمص.
وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دُحيم وغير واحد: مات بالمدنية، زاد بعضهم سنة اثنين وعشرين.
وقال خليقة خياط: في أحداث سنة إحدى وعشرين مات خالد بن الوليد بالشام.