الصفحة 182 من 183

ثناء الناس عليه رضي الله عنه:

قال الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في خالد بن الوليد: سيف الله تعالى، وفارس الإسلام، وليث المشاهد، السيدُ الإمام الأمير الكبير، قائد المجاهدين.

وذكر في الذهبي رحمه تعالى في «تاريخ الإسلام» : وكان بطلًا شجاعًا ميمون النقيبة، باشر حروبًا كثيرة، ومات على فراشه وهو ابن ستين سنة، ولم يكن في جسده نحو شبرٍ إلا وعليه طابع الشهداء.

وقال جُويرية بن أسماء: كان خالد من أمَدَّ الناس بصرًا.

وذكر ابن عساكر في «تاريخه» : قال الزبير بن بكار رحمه الله تعالى: خالد بن الوليد الذي يقال له: سيف الله، وكان مباركًا ميمون النقيبة.

وقال رحمه الله تعالى: من انتهى إليه الشرف من قريش , ووصله الإسلام عشرة نفر من عشر بطون: من هاشم، وأميه، ونوفل، وأسد وعبد الدار، وتيم، ومخزوم، وعدي، وسهم، وجُمح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت