فهرس الكتاب
والعشاء لا يسمع أذانًا , ثم حمل عليهم فقتل من قتل وأسر من أسر , فادّعوا بعدُ الإسلام.
ما وقع بين خالد وعمار بن ياسر - رضي الله عنهما:
ذكر أبن عساكر في ?تاريخه?: عن أبي صالح , عن ابن عباس , قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي على سرية ومعه في السرية عمار بن ياسر, قال: فخرجوا حتى أتوا قريبًا من القوم الذين أرادوا أن يصبحوهم نزلوا في بعض الليل , قال: وجاء القوم النذيرُ فهربوا حيث بلغهم , قال: فأقام رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته , فأمر أهله فتحملوا وقال: قفوا حتى آتيكم , ثم جاء حتى دخل على عمّار فقال: يا أبا اليقظان إني قد أسلمت وأهل بيتي فهل ذلك نافعي إن أنا أقمتُ , فإن قومي قد هربوا حيث سمعوا بكم , قال: فقال له عمار: فأقم فأنت آمن , فانصرف الرجل هو وأهله , قال: وصبح خالد القوم فوجدهم قد ذهبوا , فأخذ الرجل هو وأهله, فقال له عمّار: إنه لا سبيل لك على الرجل قد أسلم , قال: وما أنت وذلك , أتجير عليَّ وأنا الأمير؟ قال: نعم , أجير عليك وأنت الأمير , إن الرجل قد آمن , ولو شاء أن يذهب كما ذهب أصحابه , فأمرته بالمقام لإسلامه , فتنازعا في ذلك حتى تشاتما , فلما قدما المدينة أجتمعا عند رسول