الصفحة 77 من 183

فطابت وعُذبت , ففعل مثل ذلك فانطلق الرجل , ففعل بالسجل كما فعل سلمي , فغرقت أرضه , فما جف ثراها , ولا أدرك ثمرها.

وذكر الطبري في?تاريخه ?: كتب إليَّ السري , قال: حدثنا شعيب , عن سيف , عن خُليد بن ذفرة النمري , عن عمير بن طلحة النمري , عن أبيه , أنه جاء اليمامة , فقال: أين مسيلمة؟ قالوا: صه رسول الله , فقال: لا , حتى أراه , فلما جاءه , قال: أنت مسيلمة؟ قال: نعم , قال: من يأتيك؟ قال: رحمن! قال: أفي نور أو في ظلمة , فقال: في ظلمة , فقال: أشهد أنك كذاب , وأن محمدًا صادق , ولكن كذاب ربيعة أحبُّ إلينا من صادق مضر , فُقتل معه يوم عقرَباء.

سيف الله خالد في طريقة إلى مُسليمة الكذَّاب:

قال الطبري: وكتب إليَّ السري , عن شعيب , عن سيف , عن طلحة بن الأعلم , عن عبيد بن عمير , عن رجل منهم قال: لما بلغ مسيلمة دنوُ خالد , ضرب عسكره بعقرباء , واستنفر الناس , فجعل الناس يخرجون إليه , وخرج مجاعة بن مرارة في سرية يطلب ثأرًا له في بني عامر وبني تميم قد خاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت