الصفحة 96 من 183

المسلمون، فنهكوا، حتى إن كنت لأتنكر ثم أدخل بسيفي فرقًا على المسلمين، حتى جاء الله بالظفر , فله الحمد ?.

فُسر أبو بكر بذلك، فدخل عليه عمر بن الخطاب وهو يقرأ كتاب خالد، فدفعه إليه فقرأه , فقال: إنما راقب ختونتهم [1] وخالف أمرك، أو لا ترى إلى ذكره: أنه يباشر القتال بنفسه، يمن عليك بذلك، فقال أبو بكر: لا تقل ذلك يا عمر! فإنه والي صدق، ميمون النقيبة، ناكئ العدو، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقدمه ويقربه، وقد ولاه , فقال عمر: ولاه وخالف أمره , وقتل بدخول الجاهلية , حتى كان ما كان. فقال أبو بكر: دع هذا عنك، فقال عمر: سمعًا وطاعة.

قدوم خالد ووفد اليمامة إلى المدينة:

قال الواقدي: أجمع أصحابنا أن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - قدم المدينة من اليمامة , وقدم بوفد اليمامة سبعة عشر رجلًا من بني حنيفة , فيهم مجاعة بن مراراة وإخوته.

ذكر شهداء في معركة اليمامة:

(1) ختونتهم: أي مصاهرتهم , لزواجه من ابنة مجاعة فلم يقتلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت