1554 حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي المَغْرَاءِ حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَال عُرْوَةُ كَانَ النَّاسُ يَطُوفُونَ فِي الجَاهِليَّةِ عُرَاةً إِلا الحُمْسَ وَالحُمْسُ قُرَيْشٌ وَمَا وَلدَتْ وَكَانَتِ الحُمْسُ يَحْتَسِبُونَ عَلى النَّاسِ يُعْطِي الرَّجُلُ الرَّجُل الثِّيَابَ يَطُوفُ فِيهَا وَتُعْطِي المَرْأَةُ المَرْأَةَ الثِّيَابَ تَطُوفُ فِيهَا فَمَنْ لمْ يُعْطِهِ الحُمْسُ طَافَ بِالبَيْتِ عُرْيَانًا (1) وَكَانَ يُفِيضُ جَمَاعَةُ النَّاسِ مِنْ عَرَفَاتٍ وَيُفِيضُ الحُمْسُ مِنْ جَمْعٍ قَال وَأَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلتْ فِي الحُمْسِ (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) قَال كَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ فَدُفِعُوا إِلى عَرَفَاتٍ (2)
92ـ بَاب السَّيْرِ إِذَا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ .
(1) يعني ما يطوفون إلا بثياب من قريش، ومن لم يحصل له هذا طاف عريانًا، ولكن يقولون: (يحتسبون) والظاهر أن يحتسبون يعني يعطينهم بدون عوض.
(2) وفي قوله: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) دليل على أن مزدلفة بعد عرفة، فلو أن إنسانًا وقف في مزدلفة قبل عرفة ثم ذهب إلى عرفة ووقف بها، ثم خرج من طريق آخر لا يأتي مزدلفة إلى منى فإنه لا يعتبر واقفًا في مزدلفة، لابد أن تكون مزدلفة بعد عرفة.
سؤال: هذا في حجة الوداع؟
الجواب: لا .. قالها بنفسه ما أظن أن يخفى عليه أو أن الرسول ما حج إلا هذه الحجة ولا وقف بعرفة إلا تلك الحجة .
سؤال: الحائض المرأة إذا انقطع عنها العذر ولم تغتسل فهل إذا توضأت لها أن تبقي في المسجد؟
الجواب: لا... ليست كالجنب.