1553 حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ عَبْدِاللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرٌو حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ كُنْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لي ح و حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَال أَضْللتُ بَعِيرًا لي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ فَقُلتُ هَذَا وَاللهِ مِنَ الحُمْسِ فَمَا شَأْنُهُ هَا هُنَا (1)
(1) الحمس: يعني قريش، كانوا لا يقفون بعرفة عصبية جاهلية، يقولون: نحن أهل الحرم فلا نقف إلا في الحرم، وكانوا يقفون في المزدلفة، ولهذا قال جابر - رضي الله عنه: (فأجاز) يعني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (حتى أتى عرفة، وكانت قريش لا تشك إلا إنه واقف) يعني بمزدلفة كما كانت قريش تفعل في الجاهلية.