فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 302

1647 حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ عَبْدِالوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالدُ بْنُ الحَارِثِ قَال سُئِل عُبَيْدُاللهِ عَنِ المُحَصَّبِ فَحَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ عَنْ نَافِعٍ قَال نَزَل بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ وَعُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ وَعَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهمَا كَانَ يُصَلي بِهَا يَعْنِي المُحَصَّبَ الظُّهْرَ وَالعَصْرَ أَحْسِبُهُ قَال وَالمَغْرِبَ قَال خَالدٌ لا أَشُكُّ فِي العِشَاءِ وَيَهْجَعُ هَجْعَةً وَيَذْكُرُ ذَلكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ (1)

149 ـ بَاب مَنْ نَزَل بِذِي طُوًى إِذَا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ

(1) ابن عمر رضي الله عنه كان حريصًا على تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم حتى الأشياء التي ليست بعبادة فكان يتتبع الأثر حتى المكان الذي ينزل فيه فيبول أو ينزل فيه فينام أو ينزل فيه فيصلي ، لكن ابن عمر رضي الله عنهما خالف سائر الصحابة في هذا الموضع كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ، والأصل أن ما لم يقم الدليل على أنه بعبادة فليس بعبادة لأن العبادة من شرطها أن يُعلم أن الشرع شرعها . وفي هذا دليل على أن المعتمر يبدأ بالطواف والسعي ويكمل العمرة قبل أن يأتي إلى رحله وهذا إذا تيسر هو الأفضل ؛ لأنك لو سألت هذا القادم لمكة ماذا تريد ؟ قال: أعتمر . نقول: إذا كنت تريد أن تعتمر فابدأ بما أتيت من أجله وهذه عادة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يُقدم ما جاء من أجله كما فعل ذلك في حديث عتبان بن مالك حين دعاه رضي الله عنه إلى بيته ليتخذ مصلى له ، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى البيت قال: (( أين تريد أن اصلي ) )فبدأ بذلك قبل الوليمة التي كان أعدها عتبان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت