قال صلى الله عليه وسلم لرجل: ما اسمك؟ قال: عبد الحجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أنت عبد الله .
أما قوله صلى الله عليه وسلم: أنا ابن عبد المطلب ، فهذا ليس من باب إنشاء التسمية بذلك وإنما هو من باب الإخبار بالاسم الذي عرف به المسمى دون غيره والإخبار بمثل ذلك علي وجه تعريف المسمى لا يحرم.
ويحرم التسمية بملك الملوك وسلطان السلاطين وشاهنشاه يعني ملك الملوك.
فقد ورد في الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم"إن أخنع اسم عند الله رجل تسمي ملك الأملاك"
وعند مسلم:"أغيظ رجل عند الله يوم القيامة وأخبثه رجل كان يسمي ملك الأملاك، لا ملك إلا الله"والله أعلم.
الأسماء المكروهة: (يكره التسمي بها)
ما رواه مسلم في صحيحه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قوله"لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجاحا ولا أفلح فانك تقول أثم هو؟ فلا يكون، فيقول لا."
وروى أبو داود وسنده صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن عشت إن شاء الله أن أنهى أمتي أن يسموا نافعا وأفلح وبركة"
قال ابن القيم: وفي معنى هذا مبارك ومفلح وخير وسرور ونعمة وما أشبه ذلك.
وروى أبو داوود في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسمى برة وقال لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم""
ومن الأسماء المكروهة:
التسمية بأسماء الشياطين مثل خنزب ، والولهان، والأعور، والأجدع.
شكى عثمان بن أبي العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسواسًا في صلاته فقال ذلك شيطان يقال له خنزب"ومنها أسماء القرآن وسوره مثل طه ويس، نص عليه مالك حيث أن يس وطه ليست من أسماء النبي صلي الله عليه وسلم كما يشاع، ومنها أسماء الفراعنة والجبابرة. كفرعون وقارون وهامان والوليد وأمثالهم من الفراعنة في كل عصر وزمان ويحكى أن رجلًا سمى ابنه لهب ليقال له أبو لهب من شدة عدائه للدين ويكبر الابن ويهديه الله فيكون رشد أباه علي يده ولله في خلقه شئون."