فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 31

قال بعض المفسرين ومنهم مجاهد و الحكم وعكرمة والحسن البصري والسكري والضحاك وابن عباس وفيه ستة أقوال الولد-الجماع- الرخصة - ليلة القدر- القرآن-الإماء والزوجات.

قال ابن كثير:

واختار ابن جرير رحمه الله أن الآية أعم من هذا كله.

ورجح ابن جرير الطبري رحمه الله القول بالولد لأنه جاء عقب فالئن باشروهن فأشبه أن يقول وابتغوا الولد بمباشرتهن.

-الرجل عندما يجامع زوجته قد لا يخطر بباله سوى الشهوة وقضاء الوطر فأرشد الله سبحانه إلى أن يطلبوا رضاه في مثل هذه اللذة ولا يباشروا بحكم مجرد الشهوة بل يبتغوا ما كتب الله لهم من الأجر ، وقد ورد في الحديث"و في بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرا". ويبتغوا بالمعاشرة الولد الذي يخرج من أصلابهم يوحد الله ولا يشرك به شيئا يكون امتدادًا لركوعهم وسجودهم وتسبيحهم وتكثيرًا لسواد المسلمين وتكثيرًا للعاملين للإسلام الداعين إليه.

-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء - وفي رواية حسنة الأمم - يوم القيامة"

-- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"النكاح من سنتي، ومن لم يعمل بسنتي فليس مني، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم"

-- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت