-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن العبد لترفع له الدرجة فيقول يا رب أنى لي هذا فيقول باستغفار ولدك لك من بعدك."- وروى الإمام مسلم في فضل من يموت له ولد فيحتسبه عن أبي حسان قال توفي ابنان لي فقلت لأبي هريرة: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا تحدثنا به تطيب به أنفسنا عن موتانا قال له نعم، صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه أو قال أبويه فيأخذ بناحية ثوبه أو يده كما أخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى حتى يدخله الله وإياه الجنة""
وروى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل مات ابنه ألا تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك عليه، قال رجل أله خاصة أم لكلنا قال بل لكلكم""
وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء ما منكم امرأة يموت لها ثلاثة من الولد إلا كانوا حجابا لها من النار فقالت امرأة واثنان قال واثنان.""
الباب الثاني
في كراهة تسخط البنات
قال تعالى:"لله ملك السموات والأرض يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور (49) أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير (50) "
قسم الله الآباء إلى أربعة:
-من يعطه البنات
-من يعطه الذكور
-من يعطه البنات والذكور
-من يمنع هذا وهذا
إنه عليم قدير، عليم بحال كلم منهم أيشكر من أعطي أو يصبر من منع
قدير علي كل شيء قادر أن يعطي من منع ويمنع من أعطي.
وقسم الأنبياء إلى أربعة أقسام:
1.آدم عليه السلام خلق من تراب لا من أم ولا من أب .
2.حواء عليها السلام مخلوقة من ذكر بلا أنثي .
3.عيسي عليه السلام خلق من أم بلا أب .
4.وسائر البشر سوى عيسى عليه السلام خلقوا من أم وأب (إن الله عليم قدير)
وكل ذلك من عطايا الله فاقبل ما أعطاك ربك، واقبل قدره إن منعك فهو العليم القدير الحكيم.
فوائد:
الأولى:
-بدأ سبحانه بذكر الإناث فقيل:
1.جبرًا لهن لاستثقال بعض الآباء والأمهات لهن .