فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 31

2.وأيضا إن الله هو الذي يهب لا الأبوان يختاران فبدأ بذكر الصنف الذي يشاء هو لا ما يشاء الأبوان .

3.وقدم الإناث لأن الجاهلية كانت تؤخرها .

الثانية:

انه سبحانه نكر اسم الإناث فقال إناثا وعرف الذكور بأل التعريف فجبر نقص الأنوثة بالتقديم وجبر نقص التأخير بالتعريف.

قال ابن القيم:

والمراد أن التسخط بالإناث من أخلاق الجاهلية الذين ذمهم الله تعالى في قوله"وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون .قلت: أخبرني أحدهم قال رزقني الله ببنت فحمدت الله ولما رزقني الأخرى لم يبارك لي عمي واكفهر وجهه.. فلم ذلك يا سبحان الله ؟؟!! ."

ذكر القرطبي عن بعض العرب أن امرأته ولدت بنتا فهجر البيت وصار في بيت زوجته الأخرى فقالت:

ما لأبي حمزة لا يأتينا غضبان ألا نلد البنينا

يظل في البيت الذي يلينا تالله ما كان ذلك في أيدينا

بل نحن كالأرض لزارعينا يلبث ما قد زرعوه فينا

وإنما نأخذ ما أعطينا

وقال أبو محمد الحسن بن الريحاني

حبذا من نعمة الله البنات الصالحات هن للنسل وللأنس وهن الشجرات

بإحسان إليهن تكون البركات إنما الأهلون لنا محترثات

-وفي صحيح مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا وضم إصبعيه".

-وروى أبو داود حديثا حسنا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة."وفي رواية إلا كان له حجابا وسترا من النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت