قلت: فمن كان له بنات أو أخوات فليتق الله فيهن وليحسن إليهن ولا يظلمهن فإنهن مستضعفات وقد حدث أن رجلا منع ابنته الزواج وكلما تقدم إليها شاب رفضه ، الصالح والطالح بحجة أن"هذا مو من مواخيذنا"أي ليس من مستوانا وأولئك (بياسر) أي غير أصيلين ضاربًا بقول الله تعالى"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"وقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"كلما تقدم إليها شاب رفضه حتى كبرت وحانت ساعة وفاتها فقالت يا والدي قل آمين فقال آمين فتقول يا والدي قل آمين فيقول آمين ثم زادت الثالثة قل آمين فيقول آمين قالت أسأل الله أن يحرمك الجنة كما حرمتني الدنيا.. أموت اليوم وليس لي عيال وعقب يدعون لي من بعد موتي ثم ماتت والظلم ظلمات يوم القيامة."
والشكاوى من نساء مؤمنات عفيفات طاهرات يذقن ألوان الظلم من أولياء أمورهن ومن أزواجهن فإنا لله وإنا إليه راجعون.