فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 31

قال تعالى في حق النساء"فان كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا"وهكذا البنات قد يكون للعبد فيهن خيرًا كثيرًا. حدث في بلد عربي أن رزق رجل بأربعة أولاد ثم رزق ببنت فتضايق لأجل مصاريف البنت وأن مهرها على أبيها حسب عادتهم وهي لا تعمل ، وأولاده صغار ولكن يشتغلون فيجلب بهم المال فتسخط لولادة البنت له. فقرر التخلص منها فنظر من البلكونة أي الشرفة فلم يجد أحدًا في الشارع فتظاهر أنه يلاعبها ورماها من البلكونة من فوق البناية ولكن الله سلم إذ سقطت على شجرة ثم أنقذها الناس حيث تجمعوا على صراخه. وكان اللحام أو الجزار ينظر إليه من داخل المحل منذ بداية نظره إلى الشارع ثم إلقائه لها. فأسر إليه بعدئذ أنه شاهده وأنه إذا أصابها مكروه بعد ذلك فسيبلغ عنه ووعظه ونصحه وأمره بالصبر عليها وذكره بالآيات"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق"وتمر الأيام ويموت الأربعة أبناء في حادث . وتكبر البنت وتعمل اليوم مدرسة في أحد مدارس الكويت وترسل شهريا تصرف على أبيها وأمها وهما عجزة كبار في السن ليس لهم أحد بعد الله إلا هي وصدق الله"وعسي أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم...""

وكان الإمام أحمد إذا رزق ببنت قال: الأنبياء كانوا آباء بنات

قال منصور الفقيه:

أحب بناتي وحب البنات فرض علي كل نفس كريمه

لأن شعيبًا لأجل البنات أخدمه الله موسى كليمه

الباب الثالث

في استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته به:

قال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام:

"لقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشري ...وامرأته قائمة فضحكت"قيل ضحكت عجبًا واستبشارًا بهلاك قوم لوط وقيل ضحكت يعني حاضت ويحتمل كلاهما وهذا من إعجاز لفظ القرآن.

وقال سبحانه"فبشرناه بغلام حليم"

وقال سبحانه"وبشروه بغلام عليم"

وقال سبحانه"قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت